لِمعرفة تعينك على فهم نفسك

نحن والنبتة

تحتاج النبتة للمغذيات والضوء والتربة الصحية ولديها نظام داخلي يوجهها إلى تلبية احتياجاتها : تمتد جذورها في التربة، تفرز كل نبتة مركبات محددة، تأخذ ما تحتاجه من الضوء.تضعف النبتة أو تموت: إذا اختل نظامها الداخلي، أو إذا لم يتوفر لها ما تحتاجه من الغذاء.

كيف يساعدنا هذا على فهم أنفسنا؟

ترى مقاربة (معطيات الإنسان) أن:

فإذا نقصت بعض حاجاتك الشعورية، فكيف تستخدم ما لديك من إمكانيات لتلبية هذه الحاجات؟

للإنسان تسع حاجات شعورية ضرورية يجب أن تُلبى بطريقة متوازنة

المعنى والغاية

الشعور بأن للحياة غاية ومعنى يتجاوز به المرء محدوديته.

الاهتمام

التمكن من بذل الاهتمام للآخرين وتلقيه منهم.

الأمان

الشعور بالأمان والاستقرار في بيئة يتوفر فيها القدر المطلوب من الأمان.

الخصوصية

الحصول على وقت ومساحة للتفكير والتأمل بعيدًا عن الضغوط.

الانتماء لمجتمع

الشعور بأننا جزء من مجموعة أو مجتمع أوسع.

الصحبة والرابطة الشعورية

وجود شخص واحد على الأقل يتقبلنا على ما فينا.

تولي زمام الأمور

الشعور بالقدرة على اتخاذ القرارات في أمور الحياة.

الإنجاز والكفاءة

الإحساس بالقدرة على تحقيق النجاح وتأدية المهام.

المكانة

الشعور بالتقدير والاحترام في المجموعات الاجتماعية.

قد وهبنا الله الموارد الفطرية التي تُمكِّننا من تلبية حاجاتنا الشعورية الضرورية

العقل المنطقي

امتلاك عقل واعٍ ومنطقي يمكننا من فحص مشاعرنا، وطرح الأسئلة، والتحليل والتخطيط.

العواطف والغرائز

تؤدي العواطف دورًا حيويًا في بقائنا على قيد الحياة، فهي تدفعنا إلى التصرف وردّ الفعل، وتساعدنا على فهم ما يدور حولنا والاستجابة بناءً على ما يحدث.

الذاكرة

القدرة على تكوين ذاكرة طويلة الأمد.

بناء العلاقات

القدرة على بناء علاقات والتعاطف والتواصل مع الآخرين.

"تكوين "المعرفة

القدرة على فهم العالم والناس والتعلم من الحياة من خلال القدرة على الربط بين المتشابهات والمطابقة بين الأنماط.

الخيال

يساعدنا الخيال على التركيز بعيدًا عن المشكلات والتوجه نحو حلول إبداعية.

الاستبصار

القدرة على مراقبة أنفسنا والتأمل في تصرفاتنا بمعزل عن الفكر والعاطفة والعادات المكتسبة.

الأحلام

دماغ حالم: الدماغ الذي يحلم هو أداة مجازية لتفريغ المشاعر غير المفرغة، والمتراكمة من أحداث اليوم.

كيف يفيدني منهج (معطيات الإنسان)؟

يمكن أن يعرّفك على حاجاتك الشعورية الضرورية، و يساعدك على معرفة الحاجة الشعورية غير الملباة عندك.

يمكن أن يعرّفك بالموارد الفطرية التي وُهبناها لتساعدنا على تلبية احتياجاتنا، ويُظهر لك كيف يمكن أن تستخدم هذه الموارد بطريقة أفضل.

يمكن أن يشاركك تقنيات للتعامل مع دوائر هذه المشاعر.

يمكن أن يوضح لك جوانب من العوائق التي تمنع الإنسان من تلبية احتياجاته الشعورية.

يقدّر الحديث عن الماضي ولكنه يوجه إلى التركيز الإيجابي على الحاضر والمستقبل.

ينمي قدرتك على النظر للأمور منظوراً مختلفاً، وذلك من خلال: التثقيف النفسي، وطُرق تهدئة فورة الانفعال الشعوري، ووسائط اللغة، والخيال الموجه.

ما (مُعطيات الإنسان)؟

تقوم الفكرة الأساسية -التي تنتظم فيها أفكار منهج (مُعطَيات الإنسان)- على  أن البشر، مثل جميع الكائنات الحية، يأتون إلى هذا العالم وفي داخلهم منظومة من الحاجات الإنسانية، ومنظومة من الموارد التي وُهِبوها لتساعدتهم على تلبية تلك الحاجات. وتتمثل هذه الموارد في شيئين: (1) نوع من المعارف الفطرية التي تعمل مثل نظام توجيه داخلي يوجهنا إلى ما نحتاج إليه من أجل البقاء والنمو، ومنها: الاستبصار، القدرة على بناء العلاقات، الملَكات العقلية. (2) ما يتوفر لنا في البيئة والمحيط من موارد أو إمكانات يمكننا تطويرها، ويمكن لتلك القدرات أن تساعدنا على تلبية حاجاتنا (مثل: وجود علاقات وروابط معينة، هوايات ومعارف يمكن تطويرها، فُرص أو أرزاق يمكن استثمارها).

وعندما لا تُلبى هذه الحاجات الضرورية تلبية متوازنة، أو عندما نسيء استخدام مواردنا الفطرية، ربما بغير قصد، أو عندما نعيش في بيئة ليس فيها قدْر معقول من السلامة، تبرز مشكلات في صحتنا أو عافيتنا النفسية.

photo

أسئلة تهمّك


يمكنك الاستفادة من الاستبانة لفهم حاجاتك، وفهم الحاجة غير الملباة التي قد تكون مصدر توتر بالنسبة لك. كما يمكنك الاطلاع على الملف الخاص بالحاجات الشعورية في قسم المدونة.

  1. بيئة ضارة نفسياً.
  2. أن تتضرر قدرات الإنسان النفسية، مثل: الصدمات التي تؤثر على طريقة تفكيره، أو التجارب التي تجعله يربط ربطاً غير مفيد بين الأشياء.
  3. ضعف في المهارات التي تعينه التصرف لتلبية الاحتياجات الشعورية تلبية صحيحة.


لكل من: القلق، الاكتئاب، الإدمان دائرة (تبدأ بها الأعراض والمسببات وتتطور)، عندما نفهم كيف يبدأ الشعور وكيف يتطور سيعيننا على اتخاذ خطوة أولى مناسبة للتعامل معه.

بأن تتعرف على مواردك الفطرية، وإمكانياتك الشخصية، وتتعرف على حاجاتك الشعورية التي تعاني نقصاً، والعوائق التي تعيقك، ثم تتعلم مهارات تعينك على التصرف المناسب الذي يساعدك على التحسن.

كيف أنمّي مرونتي النفسية؟